(يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا) و (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِ

User Rating:  / 0
PoorBest 

أولا الآيتان 102 و 124 من سورة طه: (يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا) و (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)

يقول قاموس لسان العرب ج: 15 ص: 97 فى شرحه لكلمة زرقا:
إن قوله تعالى: (ونحشره يوم القيامة أعمى) مثل قوله: (ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) ، فقيل: أعمى عن حجته وتأويله أنه لا حجة له يهتدي إليها لأنه ليس للناس على الله حجة بعد الرسل وقد بشر وأنذر ووعد وأوعد ، وروي عن مجاهد في قوله تعالى: (قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا) قال: أعمى عن الحجة وقد كنت بصيرا بها ، وقال نفطويه يقال عمي فلان عن رشده وعمي عليه طريقه إذا لم يهتد لطريقه ، ورجل عم وقوم عمون قال: وكلما ذكر الله جل وعز العمى في كتابه فذمه فإنما يريد عمى القلب ، قال تعالى: (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ، وقوله تعالى: (صم بكم عمي) هو على المثل: جعلهم في ترك العمل بما يبصرون ، ووعي ما يسمعون بمنزلة الموتى ، لأن ما بيَّنَ من قدرته وصنعته التي يعجز عنها المخلوقون دليل على وحدانيته.

و الأعميان: السيل والجمل الهائج وقيل: السيل والحريق كلاهما عن يعقوب. قال الأزهري: والأعمى الليل والأعمى السيل. وهما الأبهمان أيضا بالباء للسيل والليل وفي الحديث: (نعوذ بالله من الأعميين) هما السيل والحريق لما يصيب من يصيبانه من الحيرة في أمره أو لأنهما إذا حدثا ووقعا لا يبقيان موضعا ولا يتجنبان شيئا كالأعمى الذي لا يدري أين يسلك فهو يمشي حيث أدته رجله وأنشد ابن بري.

أى فالعمى يعنى التخبط وعدم الإهتداء إلى الطريق فى الآخرة ، على عكس ما كانوا عليه فى الدنيا ، هذا من الناحية النفسية لأصحاب الجحيم. يدل على ذلك قول ثعلب عن ابن الأعرابى: أن كلمة زرقا تعنى عطاشا ، لأنهم من شدة العطش يتغير سواد عيونهم حتى تزرق ، ويدل على هذا التفسير قوله تعالى: (ونسوقُ المجرمينَ إلى جهنمَ وِرْدَا) [الأعراف: 57]

يقول الطبرى فى تفسيره ج: 20 ص: 114 :
(ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون) كقوله (يعرف المجرمون بسيماهم) زرقا سود الوجوه. والملائكة لا تسأل عنهم ، لأنهم قد عرفوهم [بسيماهم]

وقال الضحاك: قال الضحاك ومقاتل: يعنى زرق العيون سود الوجوه ، وهى زرقة تتشوه بها خلقتهم ، والعرب تتشاءم بذلك. (الرازى ج: 11 ص: 39)

وقال الزجاج: يخرجون بصراء فى أول مرة ، ويعمون فى المحشر ، وسواد العين إذا ذهب تزرق.

والجواب عن ذلك كما يقول الإمام الرازى: أن أحولهم قد تختلف ، وقال أبو مسلم إن المراد بهذه الزرقة هو (شخوص أبصارهم) ، والأزرق شاخص لأنه لضعف بصره يكون محدقاً نحو الشىء ، يريد أن يتبينه ، وهذه حال الخائف المتوقع لما يكره ، الطامع فيما لا يناله ، وهو كقوله: (إنما يُؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)

أن هذا الحشر في بعض أحوال القيامة بعد الحشر الأول. قال مقاتل: هذا يكون حين يقال: (لهم اخسؤوا فيها) [المؤمنون: 108] فيصيرون عميا بكما صما لا يرون ولا يسمعون ولا ينطقون بعد ذلك. زاد المسير ج: 5 ص: 90

واعلم أيها السائل أنه كما اختلف أحوال المؤمنين فى الآخرة تبعا للموقف الذى هم فيه وتبعا للوقت ، هل هم على الصراط أم فى الجنة ، قبل الحشر أم بعده ، قبل الحساب أم بعده ، كذلك تختلف أحوال الكافرين يوم القيامة باختلاف الموقف الذى هم فيه.

ومعنى ذلك أنه يوجد أكثر من حشر: (هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر) الحشر: 2 ، أو قل هناك مواقف محددة يسمى كل منها حشراً.

هناك الحشر (وقت الخروج من القبر) إلى مكان الحساب: (يومَ تَشَقَّقُ الأرضُ عنهم سراعا ، ذلك حشر علينا يسير) ق: 44

ثم يأتى الحساب ، وسيكون فى أرض المحشر التى يحشر الله الخلق إليها يوم القيامة ، وتكون غير أرض الدنيا ، مصداقاً لقوله تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض ، والسموات ، وبرزوا لله الواحد القهَّار) إبراهيم: 48

هناك حشر ليتلقى كل إنسان سجل أعماله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ (18) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ (19) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ (37)) الحاقة: 18-37

و(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12)) الإنشقاق: 7-12

وهناك حشر وتزاحم على الصراط: (وإن منكم إلا واردها ، كان على ربك حتماً مقضيَّا) مريم: 71

هناك حشر إلى نار جهنم: (قل للذين كفروا ستُغلَبُونَ وتُحشَرونَ إلى جهنم) آل عمران: 12

وهناك حشر للمتقين: (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) مريم: 85

وأقول يجب هنا أن يكون السؤال هنا هكذا: كيف يكون أعمى وقد قال الله تعالى: (إنما يُؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) [إبراهيم: 42] وشخوص البصر من الأعمى محال ، وقد قال فى حقهم (اقرأ كتابك) [الإسراء: 14] وقال الله تعالى: (لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) ق 22 فكيف يقرأ الأعمى؟ وهل هو سيكون فى الآخرة أعمى أم مبصر؟

ويكون السؤال أيضاً: قال الله تعالى: (ونحشرهم يومَ القيامةِ على وجوههم عمياً وبكماً وصما) الإسراء: 97 ، ويقول أيضاً: (ويوم نحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم) يونس: 45 ، وقال أيضاً: (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا) يس: 52 كيف هذا وهو مضاد للصمم والبكم معاً؟

وفى آية أخرى يذكر سؤالهم وتبكيتهم ، يقول تعالى: (فلنسألنَّ الذين أرسل إليهم ، ولنسألن المرسلين) الأعراف: 6 ، فكيف هذا ، والسؤال لابد فيه من سماع منهم وجواب؟

وفى آية يقول تعالى: (ونحشرهم يومَ القيامةِ على وجوههم) الإسراء: 97 ، ويقول: (فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون) يس: 51 أى يسرعون ، ويقول فى آية أخرى يقول: (يخرجون من الأجداث سراعا، كأنهم إلى نصب يوفضون) المعارج: 9 والنسلان والإسراع مخالفان للحشر على الوجوه كما يقول القؤطبى فى التذكرة؟

يقول الإمام القرطبى فى التذكرة: (إن الناس إذا أحيوا وبعثوا من قبورهم فليست حالتهم حالة واحدة، ولا موقفهم ، ولا مقامهم واحداً ، ولكن لهم مواقف وأحوالاً ، واختلفت الأخبار عنهم ؛ لاختلاف مواقفهم وأحوالهم. وجملة ذلك أنه خمسة أحوال:

 الحالة الأولى: حال البعث من القبور
فأما حال البعث من القبور يكونون كاملى الحواس والجوارح ، لقول الله تعالى: (يتعارفون فيما بينهم) يونس: 45 ، وقوله: (يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً) طه: 103 ، وقوله: (فإذا هم قيام ينظرون) الزمر: 68 ، ولقوله: (كم لبثتم فى الأرض عدد سنين) إلى قوله (ترجعون) المؤمنون: 112-115.

 الحالة الثانية: حال السوق إلى موضع الحساب
حال السوق إلى موضع الحساب ، وهم أيضاً فى هذه الحال بحواس تامة ، لقوله عز وجل: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون * من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم * وقفوهم إنهم مسئولون) الصافات: 22-24

 الحالة الثالثة: حال المحاسبة
وهم يكونون فيها أيضاً كاملى الحواس ، ليسمعوا ما يُقال لهم ، ويقرأوا كتبهم الناطقة بأعمالهم ، وتشهد عليهم جوارحهم بسيئاتهم فيسمعوها ، وقد قال الله تعالى عنهم: (ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها) الكهف: 49 ، وأنهم يقولون لجلودهم: (لما شهدتم علينا) ، وليشاهدوا كذلك أحوال القيامة ، وما كانوا مكذبين به فى الدنيا ليزدادوا ألماً ، وعذاباً فوق العذاب الذى ينتظرهم فى المرحلة التى تلى ذلك: (وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقُضِىَ بينهم بالقسط) يونس: 54 ، وقوله: (وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال فى أعناق الذين كفروا) سبأ: 33.

 الحالة الرابعة: حال السوق إلى دار الجزاء
وفيها تُسلب أسماعهم وأبصارهم وألسنتهم ، لقوله تعالى: (ونحشرهم يومَ القيامةِ على وجوههم عمياً وبكماً وصما مأواهم جهنم) الإسراء: 97 ، وقول الله تعالى: (يُعرفُ المجرمونَ بسيماهم فيؤخذ بالنواصى والأقدام) الرحمن: 41 يشير إلى تعرف الملائكة عليهم مما سوف يصيبهم من عذاب على وجوههم: من زرقة العين وسواد الوجه وسمة معينة على الأنف (سنسمه على الخرطوم) القالم: 16

 الحالة الخامسة: حال مقامهم فى الدار التى يستقرون فيها
وهذه الحالة تنقسم بدءً ومآل ، فبدؤها أنهم قطعوا المسافة التى بين موقف الحساب وشفير جهنم عمياً وبكماً وصماً إذلالاً لهم ، تمييزاً عن غيرهم ، ثم ردت الحواس إليهم ليشاهدوا النار ، وما أعد الله لهم فيها من عذاب ، ويعاتبوا ملائكة العذاب ، وكل ما كانوا به مكذبين ، فيستقروا فى النار ناطقين سامعين مبصرين ، لهذا قال الله تعالى: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفى) الشورى: 45

وقال: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) الأنعام: 27 ،

وقال: (قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (38) وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (39)) الأعراف: 38-39

وقال: (كلما أُلقِىَ فيها فوجٌ سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير * قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزَّلَ الله من شىء) الملك: 8-9

أما العقبى والمآل: فإنهم إذا قالوا: (أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) المؤمنون: 108 ، فقال الله تعالى: (اخسئوا فيها ولا تكلمون) المؤمنون: 108 ، وكتب عليهم الخلود فيها وسلبوا أسماعهم فى ذلك الموقف.
(نقلا بتصرف عن: اليوم الآخر بين اليهودية والمسيحية والإسلام للدكتور فرج الله عبد البارى أبو عطا الله)
------------------------------------------------------------------------

ونبادلكم السؤال أيضاً:
س121- (11هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجِعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هَذِهِ الشَّمْسِ.) صموئيل الثانى 12: 11

كيف يعاقب الرب داود على زناه ، فيعطى نساءه للزنا؟ فهل يأمر الرب بالزنى انتقاما من الزانى؟ أيفعل ما ينهى عنه؟ أى إله هذا؟

والغريب أن هذا الإله له مع الزنى مواقف غريبة:
فقد اختار أنبياء زناة: مثل داود ويهوذا ولوط ، فأين كان علمه الأزلى؟ هل كان يعلم بعلمه الأزلى أن هؤلاء الأنبياء سوف يقترفون هذه الكبيرة؟ ولماذا اختارهم إذن؟ هل ليدفع عبيده للزنى أم ليمنعهم من هذا الذنب؟ وهل الأصوب أن يضرب الرب كل أمثاله من الأنبياء ما بين لص أو زانى أو كذاب أو عابد أوثان؟

وكيف يمنعهم من الذنب إذا كان هو قد جاء من نسل ست من الزناة: يهوذا وثامار وسلمون وراحاب وداود وأوريا؟ فهل تتخيل أن أجداد الرب وجداته زناة ، مطرودين من رحمة الله ، مستوجبين القتل أو الرجم؟

(يهوذا ولد فارص وزارح من ثامار) متى 1: 3 ،
وثامار هذه زوجة أبناء يهوذا التى زنى معها (تكوين 38)

(وسلمون ولد بوعز من راحاب) متى 1: 5،
(راحاب امرأة زانية) يشوع 2: 1-15،

(وبوعز ولد عوبيد من راعوث) متى 1: 5،
(وراعوث هى راعوث الموابية) راعوث 4: 5

(لا يدخل عمونى ولا موابى فى جماعة الرب ، حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد فى جماعة الرب إلى الأبد) تثنية 23: 3 ،

(وداود الملك ولد سليمان من التى لأوريا) متى 1: 6 اقرأ قصة زنا داود بامرأة جاره (صموئيل الثانى 11)

(وسليمان ولد رحبعام) متى 1: 7 ، اسم أم رحبعام زوجة سليمان نعمة العمونية (ملوك الأول 14: 21 ، (لا يدخل عمونى ولا موابى فى جماعة الرب ، حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد فى جماعة الرب إلى الأبد) تثنية 23: 3

فتفكر! لماذا فضل الرب أن يأتى من نسل هذه العائلة غير المحترمة؟ ونحن كمسلمين نبرأهم من هذه الآثام ، وسبحان وتعالى الله عما يقولون علواً كبيرا

Open source productions