الرد على كتاب (من هو المسيح في المسيحيه) لزكريا بطرس

User Rating:  / 0
PoorBest 

السيف البتار

يقول زكريا بطرس

القديس موسى الأسود عندما أراد أن يعرف ربنا ثم ذهب إلى الرهبان ليسألهم ويتردد عليهم .. فقد يسائل القارئ العزيز : وهل يجب علىَّ أن أذهب إلى الرهبان لأسألهم ؟ وقد يكون هذا الأمر صعباً .. ولكن نشكر ربنا أنه هذا العصر أفضل من عصور سابقة لأن الأنترنت قدم لنا كثير من مواقع المعلومات والويب سايت ملئ بالكلام عن المسيح

 

لماذا لا يلجأ للكتاب المقدس أسهل وأقرب ؟
لماذا هذه الصعوبة لمعرفة الله ؟
هل الله صَعَب على عباده معرفته ؟


فصعوبة فهم الألوهية هي حجة لصالح الإنسان وليست حجة عليه يوم القيامة ، لأن الإنسان الكافر في عُرف المسيحية سيقف امام المعبود ويسأله المعبود لماذا لم تعبدني ؟

فبكل سهولة سيقول العبد : أنت الذي صَعَبت عليَّ معرفتك ، كيف أعبدك والكتاب المقدس لم ينطق عن الثالوث ولا الأقانيم وكلها أقاويل اجتهادية من أفراد وليست منك ، فإن كنت أنت اليسوع فاليسوع قال : بطلاً يعبدونني ولم ينطق على لسانه انه هو الله والكتاب المقدس ليس له أصل مبني عليه وله ثلاثة نسخ يونانية مختلفة ، ولا أتعرف عليك إلا من خلال بشر مثلي غير معصومين من الخطأ وكل طائفة مسيحية تعبدك بطبيعة مخالفة عن الطائفة الأخرى وهناك من الطوائف لا تؤمن بأنك رب بل بشر وطوائف أخرى تعبد امك التي ولدتك ولو رجعت للكتاب المقدس ستجد ان أهلك لم يؤمنوا بك وكشفوا انك كنت مختل عقلياً ونسبك لا يتشرف به أحد ، ولو كنت أنا في زمنك وجئتني لتتزوج ابنتي فكنت سأرفضك بل أطردك لنسب النجس ودمويتك التي كشفت عنها بالعهد القديم وضربك بالصُرم يوم الصلب والآن تسألني لماذا لم أعبدك ، بل أنا أسألك : كيف أعبد إله مضروب ومبصوق عليه ومجلود ويقول على نفسه بأن ليس صالح ؟

إذن مفهوم الألوهية في المسيحية باطلة لأنها حجة في صالح الإنسان وليست ضده .

(هذا حوار تصوري إن كان الله هو اليسوع على حد عقول المسيحيين) .

فالإسلام كونه من عند الله فكان أكثر سهولة ويُسر في أمور العقيدة ، فأنهى المعرفة بالله في قول

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {112/1} اللَّهُ الصَّمَدُ {112/2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {112/3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {112/4}

فهل جهل القرآن فكرة التثليث للآلوهية ؟

لـــنرى

المائِدَة
آية رقم : 75
قرآن كريم
مَا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

يوحنا في [12 : 49 ] : ((لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذا أتكلم))

متى
15: 9 و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس


إن ألوهية السيد المسيح أكذوبة نسبها يوضحها القرآن بدقة ليبطل أقوال أهل الضلال الذين يدعوا أن الإسلام لم يفهم معنى التثليث .

فالاختلاف جاء في ثلاث صور :
1) طائفة تقول أن المسيح هو الله
2) طائفة تقول أن المسيح هو إله من اثنين آخرين
3) طائفة تقول إن المسيح وأمه إلهان ... وهم من يدعو ظهور العذراء كل حين .

ولكل طائفة رد ...... والرد يأتي من أبسط شيء نشاهده في الوجود للكائن الحي .

الإنسان كما نعرف سيد الكون والأدنى منه يخدمه .... فالإنسان يحتاج إلى الحيوان من أجل منافعه ، وكذلك يحتاج إلى النبات والجماد ، وهذا السيد – الإنسان – يحتاج إلى الأدنى منه . والحق سبحانه وتعالى أراد أن يرد على تألية سيدنا عيسى والسيدة مريم ، فقال :

{ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ } .

وهذا استدلال من أوضح الأدلة . لا للفيلسوف فحسب ولكن لكل المستويات ، فما داما يأكلان الطعام فقد احتاجا إلى الأدنى منهما . .. . والذي يحتاج إلى الأدنى منه لا يكون الأعلى ولا هو الواحد الأحد . والمتبعون لهذه الفرق الثلاثة مختلفون .

المائِدَة
آية رقم : 73
قرآن كريم
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

النِّسَاء
آية رقم : 171
قرآن كريم
يَا أَهْلَ الكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الحَقَّ إِنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَّكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً

والحق سبحانه وتعالى يقول : ((وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ )) وكلمة (( ثَالِثُ ثَلاثَةٍ )) تستعمل على أنه واحد من ثلاثة لكنه غير معين . فكل ثلاثة يجتمعون معاً ، يقال لكل واحد منهم إنه ((ثَالِثُ ثَلاثَةٍ )) .. وليس هذا القول ممنوعاً إلا في حالة واحدة . .. .أن نقول : ثالث ثلاثة آلهة ... لأن الإله لا يتعدد بأي شكل من الأشكال . .. . ويصح أن نقول كلمة (( ثالث اثنين )) لأن الله يقول :

المجَادَلَة
آية رقم : 7
قرآن كريم
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْم القِيَامَةٍ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيمٌ

إذن فمن الممكن أن نقول هو رابع ثلاثة ، أو خامس أربعة أو سادس خمسة. .. . وهو الذي يصير الثلاثة به أربعة أو يصير الأربعة به خمسة أو يصير الخمسة به ستة .

إننا إن أوردنا عدداً هو اسم فاعل وبعد ذلك أضفناه لما دونه ، فهذا تعيين بأنه الأخير . .. . فإن قال قائل : الله رابع ثلاثة جالسين فهذا قول صحيح . .. . لكن لو قلنا إنهم آلهة . .. . فهذا هو المحرم والممنوع ، لأن الإله لا يتعدد .

فــــ 1+1+1=1 خطأ ... .. ... و 1x1x1=1 خطأ في نسب ذلك للألوهية لأننا سمحنا بذلك الإضافة

لأن 1x1x1x1x1x1x1=1 ولو زدنا ذلك لمليون ... ولا يجوز القول هم ثلاثة فقط وليس اكثر .. ... .. لأن القاعدة الرياضية المستخدمة لا تخضع لحد مُعين .

فقول : الأب : الله ـــــــــــــــ والابن : الله ـــــــــــــــ والروح القدس ـــــــــــ الله
هذا باطل .

ولو قلنا أن : الأب والأبن والروح القدس إله واحد ..... فهذا خطأ
لأن الواو حرف عطف تُفيد الجمع ولا تُفيد الترتيب .... مثله مثل "AND " ...
فلو قلنا .. أحمد ومحمد ويوسف .... فهم ثلاثة ، ويمكننا أن نقول .؟.. يوسف ومحمد وأحمد ... فالترتيب لا يضر .

فلو كانت كلمة : الأب والأبن والروح القدس هم واحد .. فلماذا لا يقال : الروح القدس والأبن والأب ؟

لذلك نجد أن أسماءنا لا يضاف لها حرف الواو ... مثال :

يوسف سعد إبراهيم ....... ولماذا لا نقول : يوسف وسعد وإبراهيم ؟، على الرغم أننا نقصد نفس الشخص الذي هو : يوسف سعد إبراهيم .

لأن حرف الواو غير القصد من شخص إلى ثلاثة .. فالأمر بسيط ولكن شوية عقل

ومن جهة أخرى نرى أن النجوى لا تأتي إلا في ثلاثة ...... لذلك نرى أن الله عز وجل ذكر في سورة المجادلة :

{ مَا يَكُونُ مِن نَجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ } ، فنرى أن الله لم يذكر { ما يكون من نجوى اثنين إلا هو ثالثهم } ، لأن النجوى لا تكون إلا من ثلاثة ، فإن جلس اثنان معاً قد يتكلمان معاً دون نجوى ، لأن النجوى تتطلب ألا يسمعهم أحد . .. . والنجوى مُسَارَّة ، وأول النجوى ثلاثة ، ولذلك بدأها الحق بأول عدد تنطبق عليه . .. . فإن قلت (( ثالث ثلاثة )) فهذا قول صحيح إن لم يكونوا نسبة للتثليث .

والحق سبحانه أراد أن يدفع هذا القول بالبطلان حين قال : (( كانا يأكلان الطعام )) والطعام مقوم للحياة ومعطٍ للطاقة في حركة الحياة ، لأن الإنسان يريد أن يستبقى الحياة ويريد طاقة ، والطعام أدنى من الإنسان لأنه في خدمته ، فإذا ما كان يأكلان الطعام فهما في حاجة للأدنى . .. . وإن لم يأكلا فلا بد من الجوع والهزال ........ ولذلك فهما ليسا آلهة . .. .

البعض يقول : (( كانا يأكلان الطعام )) هي كناية عن شيء آخر هو إخراج الخبث . .. . ونقول : لا

فليس إخراج الخبث ضرورياً لأن الله سيطعمنا في الجنة ولا يخرج من الخبث . .. . فهذا ليس بدليل .

ويرتقي الحق مع الناس في الجدل ، اليهود قالوا في المسيح – عليه السلام – ما لا يليق بمكانته كنبي مرسل وقالوا في مريم عليها السلام ما لا يليق باصطفائها من الحق .

واليهود إذن خصوم المسيح . .. . وأنصار المسيح هم الحواريون ! فإذا كان المسيح لم يستطع أن يصنع من خصومه ما يضرهم ولا مع حواريية ما ينفعهم فكيف يكون إلهاً ؟
 

يقول زكريا بطرس

ولكن ابن الله لها مدلول أخر منها مدلول التساوى مثل ما نقول فلان ابن عشرة سنوات بمعنى عمره مساوى لعشرة سنوات وممكن نقولها للتأكيد عندما نقول فلان راجل ابن راجل يعنى راجل تمام

 


واللهِ هذا كلام لا يخرج إلا من إنسان غضب الله عليها فأصابه بالخلل في عقله .

فلان ابن عشرة بمعنى عمره مساوي لعشرة أعوام ( قال : راقصة ، فقال : هل لديك أقوال أخرى ؟ فقال : نعم ، راقصة وبترقص ) فتمخض الجبل وولد فأراً .....

كيف يتساوي ياأبو جهل الأب والابن كما في قول " فلان ابن عشرة سنوات " ، فابن عشرة سيتبدل ويتغير إلى ابن عشرين وثلاثين واربعين فهل الله يتغير ويتبدل ؟ ... وقد يكون ابن العشرة كذلك ابن كلب وحقير وسفيه ومجنون فهل الله يتساوى في ذلك ؟ .

استغفر الله العظيم ... تقولون على الله ما لا تعلمون .

ثم نأتي لكلام العبط : ((فلان راجل ابن راجل يعنى راجل تمام)) ... مين الحمار إلى قال لك أن معنى (راجل ابن راجل) تعني ان المقصود بقول أنه راجل تمام ؟

يازكريا بطرس ... الله خلقك لكي تكون سخرية بين الناس فقط ليشهدوا على جهلك .

كملة ( راجل ابن راجل ) تعني أن فلان أبوه كان رجل محترم وجاد وبذلك فابنه مثله وهي كناية عن الأب ... أي هذا يعني أن هناك شخصيتين مختلفتين { أب وابنه مولود منه ) وليس هناك تساوي بينهم لأنه يختلفوا في كل شيء والابن يأتي لاستكمال مسيرة الأب بعد موته ، فأين المساواة ؟

سأعطيك مثال لذلك : لو جئنا بـ ( الراجل ابن الراجل بتاعك ده) وقلنا له : أنت راجل ابن راجل وأبوك كان مديون لنا بمليون جنيه ، فماذا سيكون رده ؟ ...... رد أنت بقى ياسي بطرس أفندي

حيهرب بطبعاً .

يامسكين : إذا كان اليسوع رفض ان يساوي نفسه بالله وقال أنه ليس صالح بل الصالح هو الله ، تأتي أنت ياأبو جهل وتقول أنهم متساويين .

مر10:18
فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا . ليس احد صالحا الا واحد وهو الله

ياأبو جهل : إذا كانت ام اليسوع قال أنه مجنون ومختل عقلياً .. تأتي أنت وتساويه بالله لتنسب إلى الله ذلك .

مر 3:21
ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

وهذا كله لنثبت ونؤكد بانك مش فاهم حاجة ولا تجد تشبيه يؤكد الخرافات التي تتحدث عنها .

العجيب ان الأمثلة التي يحاولوا ان يستشهدوا بها المسيحيين ترفض خرافة التثليث 3 في 1 ... لأن الدنيا بما فيها وما عليها ليس بها منطوق أو مفهوم يشابه هذه الفكرة ، فإذا كان الكون من حيوان ونبات وجماد يرفض هذه الفكرة ، حتى الأمثال والتشبيهات لا تقبلها ولا تجد صيغة في الكون تتضمنها فكيف يقبلها الإنسان العاقل

يعترف زكريا بطرس بأن التثليث أكذوبه بقوله :

وعلشان كده نقول نور من نور يعنى المسيح نور من نور

فنور من نور أي أنه ليس اليسوع هو النور.. بل هو نور مأخوذ من نور .. أي وليد منه لأستخدام ( من ) .

كقول : ماء من ماء وهواء من هواء وتراب من تراب ... وبهذا لا يوجد تساوي لأن المأخوذ منه هو الحق وما أخذ منه يصبح ثانيه ولا يمكن أن يتساوى معه لأن الماخوذ لا يعطى كما أعطى المأخوذ منه .

فلو أخذت وصلة كهرباء من مصدر عمومي لتشغيل ماتور ، فلا يجوز أن أأخذ من هذا المصدر لتشغيل ماتور آخر ، بل يجب أن ألجأ للمصدر العمومي .

لذلك لا يصح أن يتساوى اليسوع بالله لأنه نور من النور


كما في قول : أن نور القمر من الشمس ، فهل الشمس هي القمر بالتساوي .

والذي يؤكد ما ذكرته هو قول زكريا أبو لهب في قوله

وهذا تأكيد وعلى هذا لا نحصر كلمة ابن فى المعنى الجسدى الجنسى التناسلى ولكن لها مدلولات مختلفة .. أى ابن الله بمعنى الذى من الله

فقال : (أى ابن الله بمعنى الذى من الله) ... فطالما هو من الله فليس هو الله فكيف يكون هو الله ؟ هل سمعنا من قبل ان من صنع كوب من الزجاج صنعه من جسده أو من دمه ؟

قال تعالى : {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه } (الجاثية:13)

فإذا كانت السماوات والأرض ما بينهما من الله فكيف نجعلهم الله ؟ !!!!!

فقوله تعالى: "بل له ما في السماوات والأرض" تعطي الله سبحانه وتعالى الملكية لكل ما في الكون .. والملكية تنافي الولدية .. لماذا؟

لأن الملكية معناها أن كل ما في الكون من خلق الله .. كل شيء هو خالقه بدون معارض .. ومادام هو خالقه وموجده .. فلا يمكن أن يكون هذا الشيء جزءا منه .. لأن الذي يخلق شيئا يكون فاعلا .. والفاعل له مفعول .. والمفعول لا يكون منه أبدا .. هل رأيت واحدا صنع صنعة منه؟ الذي يصنع سيارة مثلا .. هل صنعها من لحمه أو من لحم البشر؟ وكذلك الطائرة والكرسي والساعة والتليفزيون .. هل هذه المصنوعات من جنس الذي صنعها؟ طبعا لا.

إذن مادام ملكية .. فلا يقال إنها من نفس جنس صانعها .. ولا يقال إن الفاعل أوجد من جنسه .. لأن الفاعل لا يوجد من جنسه أبدا .. فكل فاعل يوجد شيئا أقل منه

ولماذا أختصوا بأن اليسوع هو الوحيد ابن الله .؟ فاليسوع يعترف للجميع انهم أبناء الله ومنه .. فلماذا أنفرد اليسوع أنه ابن الله ؟

اما ما جاء بالعهد الجديد حول هذا الخصوص نجد الآتي :

لوقا
3: 38 ادم ابن الله

يوحنا 20
17 قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ».

تكوين 6:2 ان ابناء الله رأوا بنات الناس انهنّ حسنات . فاتّخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا

مز 29:1

‎قدموا للرب يا ابناء الله قدموا للرب مجدا وعزّا‎

مز 89:6 - ‎لانه من في السماء يعادل الرب . من يشبه الرب بين ابناء الله‎

هو 1:10 -لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعدّ ويكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي

خروج 4 : . 22 فتقول لفرعون هكذا يقول الرب . اسرائيل ابني البكر . 23 فقلت لك اطلق ابني ليعبدني فأبيت ان تطلقه ها انا اقتل ابنك البكر

عبرانيين 12 : . 6 لان الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله . 7 ان كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين . فاي ابن لا يؤدبه ابوه . 8 ولكن ان كنتم بلا تأديب قد صار الجميع شركاء فيه فانتم نغول لا بنون . 9 ثم قد كان لنا آباء اجسادنا مؤدبين وكنا نهابهم . أفلا نخضع بالأولى جدا لأبي الارواح فنحيا

فكلنا ابناء أو أولاد الله فمنا الصالح ومنا الطالح .. وجاء بسفر تكوين أن الله خلق الإنسان على صورته ومنا العاقل ومنا المختل كما جاء عن اليسوع بإنجيل مرقس (3: 21 )ومنا السفيه ومنا الجاهل ومنا الغبي أمثال زكريا بطرس ... فهل الله كذلك ؟ حاشا لله

وهذا ما يؤكده زكريا بطرس في قول (بنات الأفكار) .. فبنات الأفكار قد تكون صحيحة أو خطأ ولكنها لا تصلح إلا لزمنها فقط ، فهل الله له زمن وهل الله يصلح في حال ولا يصلح في حال آخر؟

شوية مخ يازكريا تكون تمام

يقول زكريا بطرس

هذا هو المعنى وابن الله يعنى الله ظاهر فى الجسد مثل بنات الفكر ظاهرة فى كلمات تكتب بالحبر على ورق والأفكار تجسدت فى حبر على ورق أليس هذا صحيح ؟

هل كانت بنات أفكار العلماء في القرن العشرين في صناعة السيارات هي نفسها نفس بنات أفكار نفس العلماء اليوم ؟ فكل يوم نجد تطور عظيم في أجهزة الأتصالات فهل بنات الأفكار المتجددة يومياً لتخالف ما قبلها تساوى مفهوم ظهور الله في الجسد ؟

وكيف يظهر وهو القائل :

سفر خروج

33: 20 و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش

أنا الرب. هذا اسمي. ومجدي لا أعطيه لآخر!’’ (أش 8:42).

إشعياء
55: 8 لان افكاري ليست افكاركم و لا طرقكم طرقي يقول الرب
55: 9 لانه كما علت السماوات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم و افكاري عن افكاركم

 

 

فكيف تتصور أيها الجاهل أن الله يمكن أن يتجسد وهو يؤكد بان الإنسان لا يقدر أن يراه وأن اسمه ومجده له فقط ولا يعطيه لأحد وأن أفكاره وطرقه أعلى من افكار وطرق بالبشر ، ثم تأتي حضرتك وتحاول أن تُكذب الله وتدعي ان فكر الله تجسد ... هل المسيحية جاء لتكذب الله ؟

فإن كنتم تؤمنوا ان الله هو اليسوع ، فإذن العهد القديم هو كلام اليسوع ، إذن اليسوع كاذب لأنه قال ما لا يفعله وفعل عكس ما قاله .

فإن كان فكر الله قد تجسد في الإنسان ، فهل أصبح الله بدون فكر ؟

وإن كان فكر الله تجسد في إنسان وهذا الإنسان مختل عقلياً ... فهذا يعني أن فكر الله فاسد ولم يأتي بنتيجة إيجابية بل النتيجة كانت عكسية... { و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل(مر3: 21 )}.

إذن فكر الله الذي تجسد هو فكر فاسد لأن المتجسد فيه أختل عقلياً .... تعالى الله عما تقولون

فإذا كان الله هو خالق السماوات والأرض وإذا كان هذا ملكه وإذا كان الكون كله من خلقه خاضعا له فما حاجته للولد او الابن؟ فالولد يُتخذ لاستبقاء حياة والده التي لا يضمنها له واقع الكون .. فهو يحمل اسمه بعد أن يموت ويرث أملاكه .. إذن هو من أجل بقاء نوعه .. والذي يريد بقاء النوع لا يكفيه أن يكون له ولد واحد. وهذا ما يؤكد زكريا بطرس بل ويناقض نفسه فقال :

سمعت تشبيهاً لطيفاً جداً وهو من صاحب فكر تجسد الله فكرة الحبل بالمسيح وظهور الله فى جسد الإنسان . بالطبع الله هو صاحب هذه الأفكار بمعنى الله أبوها وتؤكد هنا أن ابن الله بمعنى مساوى لله أى هو من الله مثل ابن الطائر .. طائر ، ابن السمك : سمك ، وابن الإنسان : إنسان ، وابن الله : الله وهذه هى المدلولات

فابن الطائر جاء من بيضة وابن السمك جاء من بيضة وابن الإنسان جاء من رحم واليسوع جاء من رحم والكل جاء من معاشرة جنسية عدا السيد المسيح عيسى ابن مريم لأنه جاء من معجزة سماوية وبدون أب فكانت قدرة الله على خلق السائل المنوي في الذكور هو نفسه قادر على ذرع هذا السائل نفسه في الرحم ، والأعجب من ذلك أنه تغاضى عن أهم نقطة وهي ( كلمة الله ) لماذا ؟

لأن المعاشرة الجنسية بين الطرفين ذكر وانثى ليست كافية للإنجاب ، فهناك من الملايين من الخلق تزوجوا وهم في كامل قواهم الجسدية والجنسية والتي كشفتها التحاليل ولكن لا ينجبوا .

إذن الإنجاب إلى شقين : السائل المنوي و كلمة الله التي تأذن بالحمل .

فالسائل المنوي توفر في هؤلاء الأشخاص ولكن لم تتوفر كلمة الله التي تأذن بالحمل للإنجاب ، لذلك جاءت كلمة الله على عيسى ابن مريم عليه السلام لينكشف لنا أنه لولا كلمة الله بكن فيكون فلا يمكن لأحد أن ينجب أطفال ولو توفرت جميع شروط الإنجاب عدا كلمة الله .

فإذن فمعجزة خلق السيد المسيح عيسى بن مريم لا تأتي بكونه من غير أب ( فهناك من الأزواج ولا يملكون الإنجاب رغم قدرتهم الصحية ) بل المعجزة في كلمة الله ( كن فيكون) .

لهذا فالتثليث ضد العقل وهذا كله في صالح الإنسان الذي لا يعتنق هذه الخرافة ، وقد أكد لنا زكريا بطرس ذلك في قوله :

وننصح أن الموضوع يحتاج أتساع ذهن وتقبل الرؤية المتسعة وعلى الإنسان لا يقصر الرؤية ويبقى ذهنه فى حدود ضيقة

فالله خلق عباده بصفات مختلفه ، فمنهم الأمي والجاهل والغبي والعاقل والعالم والمدرس والمحامي والمكوجي والغني والفقير والكل له عقل يفكر به ولكن فوق كل ذي علماً عليم ، وليس من المعقول أن يُصعب الله المعرفة به للجاهل والأمي مثلاً ، لأن حجتهم عند الله ستكون أقوى من محاسبة الله لهم ، لأن العقل والمنطق يقول أن الأمي والجاهل ليس لديهم القدرة على الإستيعاب إلا في حدود فهمه ، وطالما أن الله صَعب على هؤلاء المعرفة به فإذن الخطأ سيعود على الله وليس على هؤلاء .

فالتثليث إهانة لله من جميع الجوانب

لذلك ستكون حجة هؤلاء عند الله دامغة .. لكن عندما أقول للأمي أن الله واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد .. فهنا الأمي سيسأل في أمرين ( معنى صمد و معنى كفواً ) ، وهذا يعني أنه أستوعب عقله مفهوم من هو الله ... ولكن إن وجهت لهذا الأمي قول أن الله 3 في واحد ، فهنا لن يقبلها عقله لأن الكون كله لا يملك مثال لـ 3 في واحد إلا بمفهوم زجاجة الشامبو 3x1 وهذا المفهوم هو أن الزجاجة تحتوي على ثلاثة مكونات داخل زجاجة واحدة ولكن لو خرج هذا العنصر من زجاجته سيعود لأصله الأول 3 عناصر ( فهل الله عنصر) ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ولا يقبل أن مخلوق من مخلوقات الله قول أن هناك معنى أخر لكمة ابن خارج مفهوم التزواج .. لأن كلمة ابن عُرفت من بداية الخلق بالتزواج ولا يوجد مفهوم آخر لها ، وهذا ما يحاول زكريا بطرس باطلاً إقناعنا به في قوله :

وإذا قال ابن بمعنى تزاوج وإنجاب فقط فهذه أفكار قديمة وهذا ضد حضارة الفكر .. إذن المسيح هو الله ظاهر فى الجسد

 

ومثال ولله المثل الأعلى :

هل نرى الكهرباء التي تمر عبر الأسلاك ؟ بالطبع لا

ولكن نهاية كل سلك نجد مصباح او ماتور او ماكينة او تلفاز او ثلاجة ... فهل تتجسد الكهرباء في ضوء المصباح ؟ بالطبع لا
لأن من الممكن أن فتيل المصباح يكون تالف فهل ستتجسد الكهرباء في هذا المصباح ذو الفتيل التالف؟

فكيف يتجسد الخالق في مخلوقه ويحتاج لضعيف ليتجسد فيه ؟ وما هو معنى التجسد .؟

هل خالفنا عيسى بن مريم في الخلق ؟ لُقحت البوضية التي تكون بداخلها مثلنا وسار يترعرع في رحم امه كأمثالنا ، وكان يستمد طعامه من خلال الحابل السُري لأمه كأمثالنا ونزل من فرج امه امثالنا ورضع من ثدي امه أمثالنا وكبر ونضج كأمثالنا وتبول وتبرز كأمثالنا وعمل ليجد قوت حياته كأمثالنا وسجد لله على الأرض كأمثالنا وكان يلقي السلام على الأخرين كأمثالنا .. بل لو نظرنا للكتاب المقدس لنجد أننا أفضل من اليسوع لأنه مختل عقلياً ونحن عقلاء وأنسابنا أشرف من نسبه وأن اجدادنا أهل شرف وعفة وليس بيننا زُناه وعاهرات .

فأين هنا التجسد الذي تجسده الله ؟

ولكننا نجد زكريا بطرس يتلاعب بالألفاظ كالحية ويستخدم حروف ويبدلها كما يشاء ليضلل القارىء فيقول بكل مكر :

والنقطة التى دائماً تصيب الأخ المسلم بالصدمة : كيف يكون الله إنسان يأكل ويشرب وينام وأشياء أخـرى ؟ فكيف ذلك وتفكير دائماً أننا نعبد إنسان ؟؟

وهنا نقول إن المسيح له طبيعة جسدية مثلى ومثلك تماماً ولكن بدون خطية وله طبيعة أخرى أن الله ظاهر فيه اللاهوت ظهر فيه مثلما قلت أن الله تجلى للجبل وتجلى فى الشجرة وإذا تجلى فى نبات وهو الشجرة وتجلى فى جماد وهو الجبل أ فكثير أن يتجلى فى الإنسان وهو أرقى المخلوقات ولكن الموضوع هو التعصب وتفضيل الأذهان يجعل الإنسان يخاف يصدق هذه الأفكار جيداً وهذا يجعل الإنسان يرفض الأفكار من بدايتها … لكن لو فكر جيداً أن الله تجلى للجبل وهو جماد وتجلى للشجرة وهى نبات فهل يعتبر كفر أن الله يتجلى فى إنسان ؟ وهو ملك الخليقة . ولكن الإنسان يجب أن يقبل الأمور فى بساطة حتى يستطيع أن يصل إلى المعانى جيداً

لو نظرنا إلى الإيمان الأرثوذكسي الذي ينتمي له هذا الخنزير نجد أنه يؤمن بأن الله تجسد في اليسوع دون امتزاج ، فمن خلال موضوع موجز تاريخ انشقاق الكنائس بالفصل الثالث وجدنا زكريا بطرس يقول وعلى لسانه وبخط يده { السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة) } وأعتبر أن الناسوت واللاهوت انحراف وهرطقة بقوله : { الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة) } .

والآن نجده يتحدث عن ما يخالف العقيدة وأقحم الناسوت واللاهوت علماً بأن هذا يعتبر اختلاط وامتزاج .. فمع من أنت يا بطرس : { هل انت مع الأرثوذكس ام الكاثوليك ؟ } .

عموماً :

يدعي زكريا بطرس ان الله ظهر للجبل في قول : { تجلى للجبل } ... وهذا محال وخطأ لا يخرج إلا من جاهل وحاقد .
 

أن الله تجلى للجبل وتجلى فى الشجرة وإذا تجلى فى نبات وهو الشجرة وتجلى فى جماد وهو الجبل أ فكثير أن يتجلى فى الإنسان


جاء في سورة الأعراف
وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ {7/143}

{ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ } قال الضحاك. ألقى عليه من نوره فاضطرب الجبل من هيبته. يعني من رهبة الله تعالى، فلـما رأى موسى ما يصنع الـجبل خرّ صعقاً. وأنه عليه السلام لما أفاق قال سبحانك، وهذه الكلمة للتنزيه، فوجب أن يكون المراد منه تنزيه الله تعالى عما قيل ان الله ظهر للجبل وإمكان رؤية الله ، فكان قوله: { سُبْحَـٰنَكَ } تنزيهاً له عن الرؤية فثبت بهذا أن نفي الرؤية تنزيه الله تعالى وتنزيه الله إنما يكون عن النقائص والآفات، فوجب كون الرؤية من النقائص والآفات، وذلك على الله محال لقوله تعالى : لَن تَرَانِي فالله لاَّ تُدْرِكُهُ ٱلأَبْصَـٰرُ ....

وجاء بالكتاب المقدس قول : سفر خروج

33: 20 و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش

ثم حاول زكريا بطرس أن يضلل القاريء ويشوش على امر الجبل فقال :

فالله لم يتجلي في الشجرة بل قال في سورة القصص { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30)}

والآية واضحة ولا تحتاج لتفسير فالله لم يتجلى في الشجرة ، فإذا كان الجبل انهار عندما ألقى الله من نوره عليه فكيف يمكن القول أن الله تجلي في الشجرة ... ولاحظ معي أخي القاريء اسخدام زكريا بطرس ( للـ و في ) في الكلام .... فيقول ان الله تجلى للجبل ثم جعل الحديث يتساوى بقول أن الله تجلى في الشجرة ثم عادة وقال أن الله تجلى في الجبل ، فهل الله تجلى للجبل ام في الجبل .؟

بالطبع الله تجلى للجبل ، لأننا ولو قلنا أن الله تجلى في الجبل لقلنا واين كان الله عندما اندك الجبل ؟، وهذا يعني ان الله اندك مع الجبل وهذا مُحال على الله ، وإن كان الجبل اندك في التجلي فكيف تصير الشجرة على حالها إن تجلى الله في الشجرة ؟ وهل يجوز قول التجلي في الشجرة ؟ فهل لغوياً يصح ان نقول انه عندما تتجلى الجميلة بجمالها تتجلى في حبيبها ام لحبيبها ؟ طبعاً لحبيبها .

فكيف يمكن القول ان الله يمكن أن يتجلى في الإنسان ؟ فالأصح الله تجلى للإنسان وليس في الإنسان

وطالما أن الله تجلى للجبل فاندك فكيف يتجلى للإنسان أو أن يتجسد داخل إنسان ؟

فهل الإنسان أقوى من الجبل ؟

وقلنا أن الإيمان المسيحي مبني على ان الله تجسد بطبيعة واحدة أي أن اليسوع هو الله والله هو اليسوع .... وهذا اتهام خطير يوجهه زكريا بطرس لليسوع كونه هو الله لأنه تعهد بالعهد القديم بأن لن يراه أحد ، فاليسوع إذن كاذب بأمر زكريا بطرس. ؟

كلمة الله
إشعياء
55: 10 لانه كما ينزل المطر و الثلج من السماء و لا يرجعان الى هناك بل يرويان الارض و يجعلانها تلد و تنبت و تعطي زرعا للزارع و خبزا للاكل
55: 11 هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي لا ترجع الي فارغة بل تعمل ما سررت به و تنجح فيما ارسلتها له


فكيف يقول الرب بأنه لن يراه أحد ثم نقول أنه تجسد ؟

يازكريا كلامك لا يعقله إلا المجانين امثالك

 

اللاهوت هو الناسوت


عند سؤال زكريا بطرس عن كون اليسوع هو الله ام ابن الله .. فوجدنا يستشهد بـ رسالة تيموثاوس الاولى فصل رقم 3 الفقرة 16 وهي تقول : " عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد "

علماً بأن المعلوم عن بولس انه شخصية كاذبة وقد ثبت بالدليل القاطع بسفر أعمال الرسل الإصحاح 21 والفقرة 17 .... إلخ / فضلل الناس وعلمهم تعاليم مخالفة للناموس ... هذا أولاً

ثانياً : رسالة تيموثاوس الاولى فصل رقم 3 الفقرة 16 الكاثوليكية تنفي ذكر (الله ظهر فى الجسد) بل جاءت (16ولا خِلافَ أنَّ سِرَ التَّقوى عَظيمٌ: الذي ظهَرَ في الجَسَدِ وتَبَرَّرَ في الرُّوحِ، شاهدَتْهُ المَلائِكَةُ، كانَ بِشارَةً للأُمَمِ، آمَنَ بِه العالَمُ ورفَعَهُ الله في المَجدِ ) فلا وجود لقول : الله ظهر في الجسد بل قيل الذي ظهر في الجسد فقط .

ثم قال زكريا :

المسيح هو الله من جهة اللاهوت وابن الله بمعنى الخارج من الله وظاهر فى الجسد من جهة الناسوت وابن من الناحية اللاهوتية أى من طبيعة الله أى طبيعة لاهوتية حلت فى جسد بشرى طاهر وعلى هذا نقول أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين . وأتحد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ، بمعنى أن اللاهوت ظل كما هو والناسوت كما هو ..

فقوله : (جسد بشرى طاهر) فهذا قول مشكوك فيه لأنه من ( ثامار وراعوث ورحاب وامرأة أوريا) فهذا نسب زنا لا يخرج منه جسد بشري طاهر البتة .

ثم قال :

(أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين)

فهذا يعني أن الله مات بموت المصلوب ... طيب

فمن المنادي ؟

مرقس
9: 7 و كانت سحابة تظللهم فجاء صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا

كيف أقام الله اليسوع ؟

رسالة كورنثوس الأولى
6: 14 و الله قد اقام الرب و سيقيمنا نحن ايضا بقوته

فإن كان اللاهوت لم يفارق الناسوت .. . .. فهذا يعني أن اللاهوت مات ... فمن هو هذا (الله) الذي ذكره بولس والذي أقام يسوع ؟ كيف تدعوا الوحدانية في قول (و الله قد اقام الرب ) ؟

وهل اللاهوت يتبول ويتبرز ؟

لمن كان يسجد اللاهوت وهو متحد مع الناسوت؟

متى
26: 39 ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت

والسؤال آخر :

من الذي كان يحكم الكون عندما كان اللاهوت داخل الرحم إلى أن أصبح راشد العقل ويعي ما يدور حوله ؟

وقول زكريا :

(اللاهوت ظل كما هو والناسوت كما هو .)

فهذا توضيح منه أن الأب مخالف للابن تماماً .

لنكشف الأمر بطريقة حسابية ... لاحظ 

يقول زكريا (أن المسيح هو الله من جهة اللاهوت وابن الله بمعنى الخارج من الله وظاهر فى الجسد من جهة الناسوت)


قالوا ( الأب والابن والروح القدس إله واحد ) .

الأب = الله
ابن الله = الله
الروح الروس = الله

إذن : الأب = الابن = الروح القدس

ولكن زكريا بطرس يقول :

1) المسيح (الله) = الله من جهة اللاهوت
2) المسيح (الله) = ابن الله من جهة الناسوت

إذن : الله من جهة اللاهوت = ابن الله من جهة الناسوت

وطالما أن :

الأب = الابن = الروح القدس

إذن : اللاهوت = الناسوت

هذه هي الطريقة الصحيحة في الإيمان المسيحي

إذن : الله مولود

إذن : اللاهوت هو ذاته الناسوت

إذن العهد القديم كتاب كاذب لقوله : سفر خروج

33: 20 و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش


وقول زكريا : (اللاهوت ظل كما هو والناسوت كما هو .) كلام فارغ لأن اللاهوت هو نفسه الناسوت

فالله ليس روح بل جسد وظهر ... فهو اليسوع نفسه

والمُعزي البراقليط هو الله بذاته ، أي أن اليسوع سيرسل نفسه 

وما الذين دفع زكريا لكي يطرح علينا مثال يخالف الحسابية السابقة بقول :

ضربنا مثلاً سابقاً عن الحديد المحمى بالنار : فالحديد المحمى بالنار أصبح لونه أحمر تغير شكله من اللون الأسود إلى اللون الأحمر عندما تحمى بالنار وأتحد بالنار وكل من النار والحديد أحتفظ بخواصه الطبيعية يعنى الحديد نستطيع تشكيله كما تريد ونطرقه فى شكل نريده دون تأثر النار الموجودة فى الحديد وما تزال تحتفظ بخواصها النارية مثل حرق الجلد مثلاً : ونقول أيضاً النار لم تتحول إلى حديد ولا الحديد تحول وأصبح نار ولكن فى اتحاد كامل فالحديد هنا رمز إلى جسد المسيح والنار رمز إلى نار اللاهوت والحديد هنا بدون النار هو حديد ولكن عند اتحاده بالنار نقول حديد محمى بالنار

فالحديد عنصر له خواصه الخاصة به والنار عنصر أخر لها خواصها الخاصة بها وتخالف خواص الحديد .

فإن كان الإيمان المسيحي يظهر لنا أن الناسوت هو نفسه اللاهوت فما دخل الحديد المخالف للنار .

وإذا كان : الأب = الابن = الروح القدس فكيف يشبه زكريا أن الله بالنار واليسوع بالحديد ... إذن هم ليسوا واحد بل اثنين .

وهذا يكشف لنا أن الذي قيل عليه مجنون كما جاء بإنجيل مرقس (3:21) هو الله ( حاشا لله) .. والذي قال عنه بولس أنه ملعون هو الله ( حاشا لله) .

إذن الذي يؤمن به المسيحي هو إله مجنون وملعون .... شيء جميل جداً .

نشكركم على الإفادة .

الآن عرفنا السبب الحقيقي وراء محاربتكم للإسلام .

ويقول زيكو اللذيذ :
كمثل المسيح من جسد العذراء هو جسد ولكن عندما حل فيه اللاهوت أصبح ابن الله

سؤال يا أبو جهل : على الرغم مما سبق كشفه أسألك :

* ما هي الروح التي حلت باليسوع قبل أن يحل فيه اللاهوت ؟
* وهل خرجت هذه الروح لكي يحل محلها اللاهوت ام بقيت وأصبح اليسوع يملك روحين ؟
* فإن رحلت الروح الأولى .. فأين ذهبت ؟
* وإن لم ترحل .. فكيف تعايش اليسوع بروحين ؟.

كل يوم ينكشف لنا أن العقيدة المسيحية سهلاااااااااا جداً

والموضوع كله عك في عك

يقول زكريا أبو لهب (فاللاهوت من خلال المسيح يعمل أعمال الإله فالمسيح أيضاً متحد باللاهوت وله صفاته الجسدية يأكل ويشرب ويجوع وينام .)

 

فقول أن اللاهوت من خلال المسيح يعمل أعمال الإله ، فهذا كلام لا يخرج إلا من على لسان خنزير أعمى القلب والنظر لأن قول أن الله يعمل أعمال الإله فهذا يعني أن أعمال الله ( اللاهوتي) أقل من أعمال الله الذي خلق السماوات والأرض ... فأصح الأقوال هي : فاللاهوت من خلال المسيح يعمل أعماله ..... وليس قول (يعمل أعمال الإله) .

عموماً :

الله لا يحتاج لبشر لكي يهيئه لعمل أعماله ... فمن الذي خلق الخلق عندما كان الله جنيناً في رحم أمه ، فلو قال أبو جهل أن الله موجود في كل مكان لذلك هو موجود في رحم العذراء وكذلك موجود ضابط كل شيء ، فهذا يجعلنا نقول كذلك أن الله كان داخل فرج إمرأة أخرى لكونه ضابط كل شيء وموجود في كل مكان !! فلماذا أختص المسيحي أن الله داخل رحم العذراء فقط ، فقد يكون داخل فرج إمرأة أخرى أو داخل مؤخرة رجل شاذ ... فطالما تتحدثون بهذا المفهوم القذر والموجه إلى الله فلماذا لا تعمم الفكرة على كل الأوجه .. ألم تستحوا مما تدعوه واستحييتم أن تعمموا الحدث بأشكاله الأخرى؟

يالها من عقول ... يسبون الله ويدعون الكذب .

صدق قول الحق سبحانه حين قال وهو أصدق القائلين

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

{مريم19 }

يقول زكريا بطرس ان الله إنسان ابن انسان

فعند سؤال زكريا بطرس على كون السيد المسيح إنسان ابن إنسان فوجدنا يعترف بأن الله إنسان .

فالكل يعلم بما فيهم المسيحيين أن الديانة المسيحية تؤمن بقول :

الأب = الله
ابن الله = الله
الروح الروس = الله

إذن : الأب = الابن = الروح القدس

وطالما الكل واحد فالكل يساوي بعضه البعض وأي أختلاف بينهم في خاصية واحدة يعني بذلك إبطال مفهوم عبادة الإله الواحد فإن كان الأب له جوهر مخالف لجوهر الابن والروح القدس له جوهر آخر ، إذن هم ثلاثة وليسوا واحد لأن التوحيد وحدانية في كل شيء .

وكما كشفت لكم من قبل بمفهوم الإيمان المسيحي تساوي اللاهوت بالناسوت .

فكل ما ينطبق على الأب ينطبق على الابن والعكس كذلك صحيح .

وقد وجدنا في أقوال زكريا بطرس أنه أثبت بحجته أن اليسوع (الله) انسان ابن إنسان بقوله :

فالمسيح من جهة الناسوت إنسان ابن إنسان ويحمل طبيعة البشر الإنسان أخذه من بطن العذراء مريم ونستطيع القول بأنه إنسان وابن الإنسان . وفى القرآن يقول المسيح عيسى ابن مريم ومريم إنسان إذن هو ابن الإنسان وابن الله وهو الله وابن الله متحد فى طبيعة فريدة هى المسيح .

فمن خلال هذا الكلام أثبت زكريا بطرس بما لا يدع مجال للشك أن الله إنسان ابن إنسان وأنهم يؤمنوا بذلك .

فيا له من إيمان لا يرقى إلى إيمان عبدة النار والأفاعي والخرفان .

فهل كل من يعتنق هذه الديانة عاقل ؟ سؤال كلنا نعرف إجابته .

يقول زكريا بطرس : من أسباب الصلب أنه قال عن نفسه أنه ابن الله معادلاً نفسه بالله .

ولكنني أحب أن أنوه للفذ زكريا أبو جهل أن القديس أمبروسيوس وهو أكثر منك علماً كشف لنا أنكم أتباع إبليس حيث أن اليسوع لم يذكر أنه ابن الله بل الذي لقبه بهذا الإسم هو الشيطان ذو الروح النجسة وبعدها اتبعتم كلام الشيطان ولم تأخذوا بأقوال اليسوع حين قال لإبليس {حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان (متى 4: 10) }

قال القديس أمبروسيوس

شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35). يؤيِّد ما ذكره الرسول أيضًا: "بل نتكلَّم بحكمة الله في سّر، الحكمة المكتومة التي سبق الله فعيَّنها قبل الدهور لمجدنا، التي لم يعملها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (1 كو 2: 7-8)... إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه "ابن الله" لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته . توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: "إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل" (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!" (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه... استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.

المصدر : تفسير إنجيل لوقا الإصحاح الأول "صديقنا صار معنا"

وللتعقيب على قول القديس أمبروسيوس : أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح

فكلمة المسيح لم تأتي بالعهد القديم فقط بل هناك الكثير لُقبوا بهذا الأسم كما جاء

1صم 24:10
هوذا قد رأت عيناك اليوم هذا كيف دفعك الرب اليوم ليدي في الكهف وقيل لي ان اقتلك ولكنني اشفقت عليك وقلت لا امد يدي الى سيدي لانه مسيح الرب هو

فكلمة المسيح ليست معجزة .

وكذلك كلمة الابن ليست معجزة .. فإن كنتم تؤمنوا بأن اليسوع هو ابن الله فهذا لا يعني أنه الوحيد التي أخذ هذه الخاصية بل هناك من كانوا ابناء الله من قبله كما جاء بالعهد القديم بقول :

سفر صموئيل الثاني
7: 14 انا اكون له ابا و هو يكون لي ابنا (سليمان) .

سفر خروج
4: 22 فتقول لفرعون هكذا يقول الرب اسرائيل ابني البكر

سفر ارميا
31: 9 صرت لاسرائيل ابا و افرايم (ابراهيم) هو بكري

فإلى متي تعيشون في ضلال

 

اقتباس

** المذيع : نرجو من قدسك أن تشرح لنا كيف أن المسيح هو الله الذى ظهر فى الجسد نرجو إيضاحاً أكثر .

** زكريا : لقد قلنا قبلاً أن الله فى الكتاب المقدس ظهر فى صورة مادية ، فيقول أن الله ظهر لموسى فى العليقة أى شجرة ، ونفس الشئ ذكر فى القرآن فى سورة القصص وسورة طه وسورة النمل الذى يقول فيها " هل آتاك حديث موسى إنقضى الأجل وصار بأهله فأنس من جانب الطور ناراً فقال لأهله أمكثوا فأنى آنست ناراً لعلى آتيكم بخبر منها أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ، فلما آتاها نودى من شاطئ الوادى الأيمن فى البقعة المباركة من الشجرة . وهنا بالتحديد يتكلم من شاطئ الوادى الأيمن وليس من السماء وفى البقعة المباركة من الشجرة بمعنى أكثر تحديداً يقول يا موسى إنى أنا الله رب العالمين أخلع نعليك لأنى بوادى المقدس طوى . وطوى هنا اسم الوادى وأضيفت إليها فى سورة طه لا إله إلا أنا وفى سورة النمل يضيف إليها بورك من فى النار ومن حولها !!

فمن إذن فى النار ومن حولها ونلاحظ هنا استخدام كل أدوات التأكيد منها إن التأكيدية .. ففى الآية يقول إنى أنا الله رب العالمين وهناك أسلوب أخر فى التوكيد وهو تكرار الكلمة إنى أنا والياء فى " إنى " ضمير المتكلم يؤكدها مرة أخرى بأنا وهذا تكرار لضمير المتكلم والمفروض فى الحالة العادية يقول أنا رب العالمين أو إنى رب العالمين وهناك أسلوب آخر للتوكيد وهو أسلوب القصر فى لا إله إلا أنا بمعنىأنه لا يوجدإله آخر إلا أنا الله .. فمثلاً نقول ما هذا إلا كوب . أى أنه ليس شئ أخر غير أنه كوب وهذا هو لا إله إلا أنا .

ونلاحظ هنا استخدام أدوات التأكيد فى أن وتكرار الكلمة وأسلوب القصر . إذن الله ظهر فى الشجرة .

والمعتزلة هنا يقولون أن كلام تجسد فى الشجرة وتكلم منها كمثل تجلى الله فى الجبل وتكلم منه وإذا تجلى فى الجبل والشجرة وتكلم منها فهل هذا صعب وعسير أن تجلى فى إنسان ؟ فهل هذا كفر ؟

وهناك فريق إسلامى يقول أن هذا ليس كفر ولا إله إلا الله مثل أهل الناصرية والإسحاقية فى كتاب الملل والأهواء والنِحَل الجزء الثانى صفحة 25 يقولون أن الظهور الروحانى بالجسد الجسمانى لا ينكره عاقل كظهور جبريل وهو روحانى فى صورة إعرابى وتمثله فى صورة البشر والأحاديث النبوية تقول أن جبريل كان يظهر للرسول فى صورة طحية الكلبى يعنى فى صورة إنسان كامل وهنا نقول أن أهل النصيرية والإسحاقية يؤيدون الظهور الروحانى فى صورة جسد وهذا ممكن جداً ولا ينكره عاقل ..

وفى سورة مريم 19 أيضاً . وأذكر فى الكتاب مريم إذ أنتبذت من أهلها أى ( اعتزلت ) مكاناً شرقياً فاتخذت من دونهم حجاباً أى " ستراً " فأرسلنا لها روحنا أى " الذين يقولون عليه جبريل " فتمثل لها بشراً سوياً أى إنسان كامل أى أخذ صورة إنسان كامل وهنا الملاك وهو روحانى أخذ صورة إنسان كامل مادى بشرى وهذا ما ينادى به أهل النصيرية وعلى ذلك خلصوا إلى هذا القول أن الله تعالى قد ظهر بصورة أشخاص .

إذن القرآن يشهد أن الله يظهر فى صورة جسد وأهل العلم والمعرفة يشهدوا أيضاً بذلك ولا ينكره عاقل والآن لماذا يستبعد الأخ المسلم هذه الفكرة ؟ أتعرف لماذا ؟ لأنه لا يدرس ولا يقرأ ولا يبحث والقضية هنا هى ضحالة المعرفة والأخ المسلم بكل أسف شديد أنه نشأ كده وتربى كده وعرف كده وهذه أمور مسلمات ولا يوجد فيها نقاش وهى غير قابلة للتفكير ومن صغره أفهموه أن النصارى كفرة ومُشركين ويعبدون إنسان يأكل ويشرب وينام ويعمل كذا وكذا وهكذا أُغلقت الأمخاخ … لا لا لا أنتم كفرة

للرد على هذا الكلام يجب أولاً أن أنصح الجميع بالتعامل مع زكريا بطرس على أنه إنسان مريض بمرض عقلي فريد من نوعه .

فلو نظرنا لقصة سيدنا موسى عليه السلام نجد الآتي :

إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى - فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى (طه10-11)

ثم

فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ (القصص30)

فلنعلم أن شاطىء الوادي " جانبه " وجاء النداء عن يمين موسى من شاطىء الوادي من قبل الشجرة وقوله: { مِنَ ٱلشَّجَرَةِ } بدل من قوله: { مِن شَاطِىء ٱلْوَادِى } بدل الاشتمال لأن الشجرة كانت نابتة على الشاطىء كقوله:

{ لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ }
[الزخرف: 33]

والبقعة المباركة قطعة خاصة من الشاطىء الأيمن في الوادي كانت فيه الشجرة التي نودي منها، و مباركتها لتشرفها بالتقريب و التكليم الإلهي و قد أمر بخلع نعليه فيها لتقدسها كما قال تعالى في القصة من سورة طه: « فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى»: طه: 12.

و لا ريب في دلالة الآية على أن الشجرة كانت مبدءا للنداء و التكليم بوجه غير أن الكلام و هو كلام الله سبحانه لم يكن قائما بها كقيام الكلام بالمتكلم منا فلم تكن إلا حجابا احتجب سبحانه به فكلمه من ورائه بما يليق بساحة قدسه من معنى الاحتجاب و هو على كل شيء محيط ، قال تعالى: « و ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء»: الشورى: 51.

و من هنا يظهر ضعف ما قيل: إن الشجرة كانت محل الكلام لأن الكلام عرض يحتاج إلى محل يقوم به.

و كذا ما قيل: إن هذا التكليم أعلى منازل الأنبياء (عليهم السلام) أن يسمعوا كلام الله سبحانه من غير واسطة و مبلغ.

و ذلك أنه كان كلاما من وراء حجاب و الحجاب واسطة و ظاهر آية الشورى المذكورة آنفا أن أعلى التكليم هو الوحي من غير واسطة حجاب أو رسول مبلغ .


فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ (القصص30)

وكأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يعطينا خريطة تفصيلية للمكان .

وبهذا نجد ونفهم ونعقل بأن سيدنا موسى عليه السلام رأي النار تشتعل في فرع من الشجرة ، والنار تزاد أشتعالاً ، والشجرة تزداد خضرة ، فلا النار تحرق الشجرة بحرارتها ولا الشجرة تُطفيء النار برطوبتها فقد أرود ذلك السيوطي في الدر المنثور 6/ 413 وقال بأن موسى عليه السلام آتى الشجرة ليلاً وهي خضراء والنار تتردد فيها فذهب يتناول النار فمالت عنه فذعر وفزع .

فلو كان هو الشجرة لكان قد قالت الشجرة إني أنا الله

فهل الشجرة هي المتكلم وهي الله رب العالمين ؟

ولو أتبعنا أقوال زكريا وأعتبرنا ان هذا الكلام صادر من شخص عاقل : فلماذا تجسد الله باليسوع وأذل نفسه وأصبح سائل منوي ثم حيوان منوي ثم تلقيح بويضة ثم ...ثم .. ثم .. إلى أن تبول وتبرز على نفسه / علماً بأنه كان من السهل على الله أن يتجسد كما تجسد في شجرة .؟

والسؤال : تجلى الله للجبل فأنهار فكيف طاقة الشجرة تجسد الله فيها ؟

وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (الأعراف143)

فكيف تجسد الله بالشجرة بعد ما قيل بسورة الأعراف ؟

يازكريا أبو جهل نحن ندرس ونقرأ ونبحث لكي لا يقال أننا مسلمين بالبطاقة فوجدنا أننا الحق وأنتم على الباطل لأنكم تفسرون القرآن على آهوائكم

لأن الأفضل أن تثبت التجسد من كتابك وليس من كتاب المسلمين لأنك لو قرأت العهد القديم لوجدت أن الله لم يظهر لموسى ولم يتجسد في الشجرة فلماذا تريد أن تثبت ذلك من القرآن بالباطل إلا انك تحاول بأن تلعب بالنار التي تحرقك بكشف المسلمين كذبك .

سفر خروج

33: 20 و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش

سفر التثنية
5: 24 و قلتم هوذا الرب الهنا قد ارانا مجده و عظمته وسمعنا صوته من وسط النار هذا اليوم قد راينا ان الله يكلم الانسان و يحيا

يقول زكريا بطرس :هناك أرضية مشتركة بيننا وبين أخوتنا فى الإسلام فقد يقول الأخ المسلم فى نفسه ما هذا الكلام الفارغ ؟؟ كيف أن الله وكلامه يتجسد ؟؟ ولكن عندما نرجع للقرآن وللتفسير للعلماء والفقهاء فى الإسلام سيكتشف أنها حقيقة كائنة وليس اختراعاً من عندنا .. فى سورة النساء آية 171 – إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
وهنا المسيح كلمة الله وكما وضحنا فى كلام سابق أن الهاء ضمير مفرد غائب ومذكر متصل يعود على الله وروح منه . الهاء تعود على الله فإذن المسيح كلمة الله

لو نظرنا للآية بسورة النساء171 نجد الآتي :

إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ ٱنتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلاً } ...


1) قيل : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ ... وهذا ينفي الألوهية وتجسد الله لكون المسيح هو ابن مريم وليس ابن الله ورسول الله وليس هو الله ، فالله لا يرسل نفسه ..... فأثبت أنه ولد لمريم اتصل بها اتصال الأولاد بأمّهاتها، وأن اتصاله بالله تعالى من حيث أنه رسوله، وأنه موجود بأمره وابتداعه جسداً حياً من غير أب، فنفى أن يتصل به اتصال الأبناء بالآباء. (الكشاف/ الزمخشري)


2a) قيل : وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ .... فالفذ زكريا لم يطرح علينا تفسيرات مُفسرين القرآن في هذا الصدد وأكتفى بتفسيراته للآية وكأنه عالم إسلامي

 

) قيل : وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ....

(وَرُوحٌ مِّنْهُ) لم ينفرد بها السيد المسيح عيسى ابن مريم بل هي لجميع المؤمنين بقول الحق سبحانه :

لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (المجادلة22)


3) قيل : فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ ... فحرف الواو عطف يفيد الجمع ... فأمر الله من خلال الآية الإيمان به وبرسوله عيسى بن مريم عليه السلام وهذا ينفي التجسد

لذلك قيل لعيسى (كلمة الله) (وكلمة منه) لأنه وجد بكلمته وأمره لا غير، من غير واسطة أب ولا نطفة. وقيل له: (روح الله) ، (وروح منه) ، لذلك، لأنه ذو روح وجد من غير جزء من ذي روح، كالنطفة المنفصلة من الأب الحيِّ وإنَّما اخترع اختراعاً عند الله وقدرته خالصة . (الكشاف/ الزمخشري)


4) قيل : وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ ... وهذا نفي للتثليث وفي نفس الوقت نفي للتجسد .

فقول : { ثَلَـٰثَةً } خبر مبتدأ محذوف، فإن صحت الحكاية عنهم أنهم يقولون: هو جوهر واحد ثلاثة أقانيم، أقنوم الأب، وأقنوم الابن، وأقنوم روح القدس. وأنهم يريدون بأقنوم الأب: الذات، وبأقنوم الابن: العلم، وبأقنوم روح القدس: الحياة، فتقديره الله ثلاثة؛ وإلا فتقديره: الآلهة ثلاثة.


5) { إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ } وقرىء بكسر الميم وتشديد السين كالسِّكّيت على صيغة المبالغة وهو مبتدأٌ، وقوله تعالى: { عِيسَى } بدلٌ منه أو عطفُ بـيانٍ له، وقولُه تعالى: { ٱبْنَ مَرْيَمَ } صفةٌ له مفيدةٌ لبطلان ما وصفوه عليه السلام به من بُنوَّته لله تعالى، وقوله تعالى: { رَسُولِ ٱللَّهِ } خبرٌ للمبتدأ، والجملةُ مستأنفةٌ مسوقةٌ لتعليل النهي عن القول الباطلِ المستلزِم للأمر بضده، أعني الحقَّ، أي إنه مقصورٌ على رتبة الرسالةِ لا يتخطاها { وَكَلِمَتُهُ } عطف على رسولُ الله أي مُكوَّن بكلمته وأمرِه الذي هو كنْ من غير واسطةِ أبٍ ولا نطفة ، { وَرُوحٌ مّنْهُ } قيل: هو الذي نفخ جبريلُ عليه السلام في دِرْع مريم فحملت بإذن الله تعالى، سُمِّي النفخُ روحاً لأنه ريحٌ تخرج من الروح، ومِنْ لابتداء الغايةِ مجازاً لا تبعيضية كما زعمت النصارى(تفسير إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم/ ابو السعود (ت 982 هـ) )


6) قيل : إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ ... (سُبْحَانَهُ) أي تنزه الله تعالى أن يكون له ولد
أخرج مسلم عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية، من أيها شاء على ما كان من العمل

يقول زكريا بطرس

المسيح كلمه الله

على حد مزاعم الكتاب المقدس أنه قال على لسان السيد المسيح أنه إنسان غير صالح ، المسيح هو الله ... فهل الله غير صالح ؟

ولو قيل أن المسيح كان يتكلم في هذه اللحظة عن ناسوته وليس لاهوته فهذا يعني سخف المتكلم لأن الإيمان المسيحي أن المسيح هو الله والجسد بدون روح ميت :

((الجسد بدون روح ميت)) [رسالة يعقوب 2:26].

فجسد المسيح بدون روح (ميت) ولا قيمة له والروح هي المحرك الأساسي للجسد ... فالمحرك الأول هي الروح التي تحرك اللسان .

وقد أثبتنا سابقاً بأن الإيمان المسيحي والتثليث كشف أن الناسوت هو اللاهوت بذاته .

إذن قول المسيح بأنه غير صالح يقصد به الله ... فهل الله غير صالح .

لو 18:19
فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا . ليس احد صالحا الا واحد وهو الله

نستنتج في النهاية أن كلمة الله غير صالحة .

وما جاء بالقرآن عن أن المسيح هو "كلمة الله" نجد أن سيدنا يحيي عليه السلام هو ايضاً "كلمة الله" وذلك ظهر في قول الحق سبحانه :
{ فَنَادَتْهُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـىٰ مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ ٱلصَّالِحِينَ }(آل عمران39)

فجاء عن المسيح قول الحق ( كلمة منه ... والهاء تعود على الله ... أي "كلمة من الله" ) وجاء عن سيدنا يحيي ( كلمة من الله )

فإن كان المسيح "كلمة الله" فسيدنا يحيي هو ايضاً "كلمة الله" ... لأن المسيح ولد بدون أب وسيدنا يحيي ولد من أم لا تصلح للإنجاب وأب كبير السن لا يملك لنفسه قدرة جنسية للإنجاب (إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا / وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا )، فالذي زرع السائل المنوي ولقح بويضة العذاراء هو ذاته الذي زرع في سيدنا زكريا السائل المنوي وأعطى لزوجته القدرة من خلال قبول البويضة التلقيح منه .

قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (مريم8)

لوقا
1: 7 و لم يكن لهما ولد اذ كانت اليصابات عاقرا و كانا كلاهما متقدمين في ايامهما

وقد أثبتنا من قبل أن الولادة من غير أب لم تكن معجزة لأن العلم اليوم أثبت أن المرأة يمكن أن تحبل بدون معاشرة جنسية بل المعجزة في خلق السائل المنوي في رحم العذراء من العدم .

إذن المعجزة في الخلق من العدم (وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا)


فإن كان سيدنا زكريا وزوجته آية ربانية فكذلك السيد المسيح وأمه آية ربانية لأن معجزة السيد المسيح لم تكن تتحقق بدون العذراء .

وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (المؤمنين50)

إذن معجزة السيد المسيح في ولادته لا تختلف عن ولادة سيدنا يحيي عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام .

فلماذا أختُص السيد المسيح فقط بأنه "كلمة الله" علماً بأن سيدنا يحيي هو ايضاً " كلمة الله" ؟

 

يحاول زكريا بطرس أن يثبت الوهيى المسيح من القرآن تفسيرات علماء الدين بقوله :

يستشهد الإمام أبو السعود بتفسير آخر للسدى فماذا يقول .. لقيت أم يحيى أم عيسى فقال أم يحيى يا مريم أشعرت بحبلى فقالت مريم وأنا أيضاً حبلى فقالت أم يحيى إنى وجدت ما فى بطنى يسجد لما فى بطنك

السجود في القدم لا يعني الألوهية ، فهل موسى عليه السلام يعبد حميه

خر 18:7
فخرج موسى لاستقبال حميه وسجد وقبّله .

2صم 1:2
وفي اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلّة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى راسه تراب . فلما جاء الى داود خرّ الى الارض وسجد

فهل داود هو الله ؟

إذن السجود كان عادة من العادات والتقليد ببني اسرائيل

يقول زكريا بطرس

سورة آل عمران كذلك آيه 45 .. وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم ، وأنا قلت هذا الكلام سابقاً أن القرآن هو أساس البلاغة ومن المستحيل أن يخطأ فى النحو واللغة العربية عامة قائمة على القرآن .

فنسأل أنفسنا الكلمة مذكر أم مؤنث . فطبعاً الكلمة مؤنث والمفروض يقول أن الله يبشرك بكلمة أسمها عيسى بدلاً من أسمه ولكن القرآن يقول اسمه المسيح عيسى ابن مريم وإذا قال قائل أن اسمه عائدة على المسيح !! نرد عليه لغوياً أن الضمائر تعود على ما قبله وليس على ما بعدها … والكلمة تعرفت بأنها مذكر إذن ليست كلمة بشر عادية … أى هى عقل الله أو علم الله وهذا نفس الكلام الذى قاله معلمنا يوحنا فى البدء كان الكلمة وليست كانت الكلمة والكلمة صار جسداً وليست صارت . إذن القرآن متفق مع الإنجيل أن هذه الكلمة ليست كلمة عادية ولكن هو علم الله الذى تجلى وتجسد للبشر وهذا هو كلام القرآن فى سورة آل عمران

لا يازكريا بطرس كلامك خطأ لأن الضمير كما هو يعود على ما قبله فقد يعود على ما بعده .

قال الكشاف/ الزمخشري والقمي النيسابوري {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ (البقرة29)} والضمير في { فَسَوَّاهُنَّ } ضمير مبهم. و { سَبْعَ سَمَـٰوٰتٍ } تفسيره نحو: ربه رجلاً . وفائدة الإبهام أولاً ثم البيان ثانياً أن الكلام هكذا أوقع في النفس ، لأن المحصول بعد الطلب أعز من المنساق بلا تعب.

وهذا يوضح لنا أن الضمير يعود على ما بعده وهو مفسر ٌبه ياأبوجهل .

وطالما أنت قلت وأعترفت بقول :{ وأنا قلت هذا الكلام سابقاً أن القرآن هو أساس البلاغة ومن المستحيل أن يخطأ فى النحو واللغة العربية عامة قائمة على القرآن } . إذن تحليلك باطل وخطأ وعليك أن تتعلم قواعد وأصول اللغة العربية .

ولو كانت الضمائر تعود على ما قبله فقط وأن مفهوم الآية يثبت ألوهية المسيح لما ترك القريشيين رسول الله يدعوا إلى الله الواحد الأحد ومضمون القرآن يتحدث عن عبادة البشر ... فهذه تعتبر أول الخيط لهدم الإسلام ولكن العيب ليس من القرآن بل العيب منك لأنك جاهل .


وقول زكريا بطرس: يوحنا : فى البدء كان الكلمة وليست كانت الكلمة والكلمة صار جسداً وليست صارت

فنرد عليه بقول : أين الضمير المتقدم أو المتأخر لمعرفة أن الكلمة تعود على المسيح ؟

انجيل يوحنا مكتوب في القرن الثاني الميلادي أي قبل القرآن ومن قرئه لا يعرف من هو المقصود بالكلمة ؟

إنجيل يوحنا لم يذكر اسم اليسوع إلا بالفقرة السابعة عشر ولم يشار إليه إنه الكلمة بل قيل :

1: 17 لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة و الحق فبيسوع المسيح صارا

أي أن اليسوع صار بالنعمة والحق وقد أكد إنجيل يوحنا عدم ألوهية اليسوع بقوله بالفقرة التالية مباشرةً :

1: 18 الله لم يره احد قط


وأنت أعترفت بأن الكلمة مؤمث وليس مذكر بقولك : فطبعاً الكلمة مؤنث

فمن أين جاءت بإنجيل يوحنا مذكر ؟ فلو قلت أن المقصود هو المسيح ، نرد عليك بقول : وأين هو الضمير العائد على المسيح ؟ وإن قلت أن القرآن أثبت ذلك : قلنا أننا أثبتنا ان الخطأ منك أنت وليس من القرآن لجهل بقواعد اللغة وكذلك القرآن نزل بالقرن السابع وانجيل يوحنا مكتوب بالقرن الثاني ، فمن أين أتيتم بذكورة "الكلمة" بدلاً من تأنيثها .؟

.

اما اعتمادك يازكريا ابوجهل على أقوال المعتزلة فهذا لا يعني لنا بشيء وهذا لا يمثل لنا مبدأ نقف عليه أو تفسير كمرجع لنا ، وعلماً بالشيء ولا الجهل به هو أن المعتزلة تؤمن بأن الله تعالى منزه عن الشبيه والمماثل (ليس كمثله شيء) ولا ينازعه أحد في سلطانه ولا يجري عليه شيء مما يجري على الناس ، فراجع أقوالك

يقول زكريا بطرس :الله موجود فى كل مكان ولكنه يترآى فى مكان معين ويظهر فى مكان معين آخر ولكنه موجود فى كل مكان . والملخص أن الله موجود فى كل مكان وعقله يتجلى ويظهر فى موضع معين وفى مكان معين وهذا لا يمنع وجوده فى كل مكان
يا بطرس أنت لم ترد على اصل السؤال : إن كان عقل الله تجسد في الإنسان " اليسوع " فما هو حال الرب الموجود في كل مكان ... أين عقله ؟ طار ؟ فإن كان الرب بدون عقل فما هي فائدة وجوده في مكان أخر بدون عقله.؟

وإن كان عقل الرب تجسد في إنسان ، فها هو هذا الإنسان أصبح مجنون ومختل عقلياً ( 3:21 مرقس) ... فما رأيك الآن يازكريا أبو جهل ، هل استفاد هذا الإنسان بعقل الله ؟.

يقول زكريا بطرس الكلمة " عقل الله " صار جسداً

لم يذكر الكتاب المقدس ان اليسوع هو عقل الله .
لم يذكر الكتاب المقدس أن كلمة الله هي عقل الله .
لم يذكر الكتاب المقدس أن السيد المسيح لقبه أحد بكلمة الله او عقل الله

 

يقول زكريا بطرس

بالطبع الصليبيين لم يكونوا يؤمنون بالمسيح

للرد على هذا الكلام :

سياسة سفك الدماء باسم الصليب والتاريخ خير شاهد

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=5773
.

حرق المسلمين احياء على أيدي المسيحيين


http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=5982
.

يقول زكريا بطرس


والمسيح له موقف واضح عندما جاءوا للقبض على المسيح فقطع بطرس بسيفه أذن أحد الذين أرادوا القبض على المسيح .. فرد عليه المسيح ضع سيفك فى غمده وفى هذا الدين السيف لا ينفع وأخذ أذن الرجل ورجعها مكانها وشفاه .
ولو كان المسيح يريد أن نأخذ بالسيف لدرب التلاميذ على ذلك ونلاحظ هنا عدم مهارة بطرس الرسول فى الضرب بالسيف فأراد أن يقتل الرجل ولكن لعدم درايته ضرب بالسيف فى أذن الرجل .. وقال المسيح الذين يريدون أن يأخذون بالسيف . بالسيف يؤخذون .. وسيفنا هو كلمة الله الحنونة ، المقنعة ، المحبة ، التى تعلن محبة الله وسلامه

للرد على هذا الكلام

اليسوع وتلاميذه فتوات العهد الجديد

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7878
.

يقول زكريا بطرس

يقول الرحمن على الكرسى أستوى وناقشنا ذلك سابقاً … فأى كرسى جلس عليه الرحمن وما حجم الكرسى ؟ هل هذا الكرسى غير محدود

الرد :

.
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...1098#post51098
.

أنتهى .

نسأل الله ان يتقبل منا صالح الأعمال

السيف البتار

 

يقول زكريا بطرس
ففكر الله تجسد فى جسد إنسان

Open source productions